|
|
|
| | من غير ليه بقلم : محمد العزبى

العين الحمرا.. بالقانون
| | | | 31/07/2012 10:17:41 م | | | نرجو أن ينصلح حال المرور ولو قليلا ولو أننا في رمضان فالأمر يحتاج إلي شرطة وتطبيق القانون بمنتهي الأدب والاحترام.
المرور ليس معجزة. ولو ان الفوضي استشرت والذوق انعدم والأخلاق انحدرت.. فلنبدأ به.
قطارات قبلي وبحري وما سبقه في عالم السكة الحديد. أليس له من حل لا يترك الحبل علي الغارب لمن هب ودب وطلع في دماغه أن يعطل سيرها أو يتسبب في حوادث أو يصيب الركاب باضرار بالغة متفاوتة.
هل هما بفعل فاعل لسبب هايف مثل ان ركاب قطار أغضبهم انه دخل المخزن فصبوا انتقامهم علي ركاب آخرين في قطار قادم من القاهرة يتهمونهم أو يتهمون السكة الحديد كلها ولا يبالون بالمصريين وأحيانا بالأجانب وما يجري لهم؟
أم انه قضاء وقدر لا نصدقه من تكراره والاعتراف بتدبيره بل والفخر به مع انه جريمة في حق أنفسنا قبل الدول.
أيا كان السبب وما جري من اضراب أصاب السكة الحديد بالشلل وجعل محطة مصر مأساة للمسافرين في أول شهر رمضان وهو توقيت مقصود ومتعمد.. وما سوف يجري من تعطيل وتعذيب لابد أن يؤخذ بالحزم وقوة القانون وبسرعة.
كل جماعة صغيرة لها مطالب أيا كان يبدأون بقطع الطريق الزراعي غير مبالين بما يلقاه أهلهم من عنت وخوف وقلق لساعات ولا يسمحون حتي لسيارات الاسعاف أن تمر وبداخلها من يحتضر!
الهجوم البلطجي علي المستشفيات وصولا إلي قصر العيني ولأكثر من مرة يثير الرعب في نفوس المرضي والأطباء علي السواء.. يحدث ذلك ببساطة ولأتفع الأسباب دون عقاب.. مع انها جريمة مضاعفة لا تكفيها القوانين القائمة وإنما لابد من تشديدها.
انهيار عمارة الإسكندرية لم تكن الأولي أو الأخيرة. والأمر في كل الأحوال جريمة ارتكبها أصحاب ضمير ميت. لو أنهم هربوا أو تهربوا فليس مستحيلا احضارهم.. النصف الثاني من المأساة هو من سمح لهم بالبناء المخالف مجاملة أو رشوة وهؤلاء يعرفونهم بالاسم حتي ولو احيلوا إلي المعاش وحسابهم يجب ان يكون عسيرا رادعا.
ويروي الدكتور "يوسف زيدان" الروائي المبدع وعاشق الاسكندرية كيف انهار حال البناء علي الكورنيش بعد أن كان الارتفاع لا يزيد علي أربعة أدوار ووصل ذروته إلي بناء الفندق الكبير الذي ما أن أثيرت حوله ضجة حتي زاره الرئيس السابق مبارك فسكت الجميع وتوالت الارتفاعات حتي العشرين دورا واغماض العيون حتي بعد الانهيار.
استشري الداء وتربص الموت بالفقراء بالتعلية غير القانونية وغير الهندسية في حواري الإسكندرية وأحيائها الشعبية.
اشتكي النوبيون ومعاناتهم طويلة. فاحتلوا محافظة أسوان واعتصموا أمام وزارة الزراعة مستخدمين العنف والعافية.. لم يقنعهم أحد ولم يردعهم.
واضراب في حلوان وتهديد في كل مكان واحتلال "أبوالعينين".
في كل ركن خلل وليس الحل هو العنف ولن تتحقق مطالب سنوات ظلم في أيام كما ان استنزاف الموارد وتعطيل الإنتاج يزيد الموقف ارتباكا.
لابد من الحزم والحسم والأخذ بالشدة.
| |
|
|
|
|
|
| |
نسخة للطباعة
| | | | مرات قراءة الموضوع: 762 تقييم الموضوع : % عدد التعليقات : | |
| | | |
|
|
|