|
|
|
| | | | موائد الحسين والسيدة . . الإفطار فى صحبة آل البيت | | | | 05/08/2012 08:10:36 م | | | كتب – صدام كمال الدين | | المعروف عن المصريين حبهم الكبير لآل البيت ،وإلتماسهم البركات من المساجد التى يوجد بها أضرحتهم كالسيدة زينب ، الحسين ، السيدة نفيسة ، لذلك كان من الطبيعى أن ترتبط ظاهرة موائد الرحمن بالأحياء التى تتواجد فيه هذه المساجد حيث يقبل المصريون من كافة أنحاء مصر لزيارة هذه الأضرحة والتبرك بها وخاصة فى شهر رمضان وكثير منهم يقضون يوما أو أكثر بجوار هذه المساجد .
كان أغنياء هذه المناطق ومازالوا يقيمون "موائد الرحمن" لإفطارهم وبمرور الوقت أصبحت هذه الموائد منتشرة فى كل أحياء مصر وأصبح مع تزايد الفقر ليس المسافرين وفقراء الأحياء الدينية هم فقط المترددين عليها بل مئات الآلاف من سكان العشش والمقابر والأحياء الفقيرة الأخرى،و"الباعة الجائلين" وبائعى الخبز فى الشوارع وأصحاب عربات الفاكهة والصنايعية والحرفيون -الذين يحاصرهم الكساد- وصبية الورش ،وجنود المرور والجنود الذين يحرسون الطرق والمنشآت العامة والسفارات ومجندى الجيش ،وطلاب الجامعة المغتربين وأطفال الشوارع .
منطقة الحسين تعد من المناطق التي تنتشر فيها موائد الرحمن وخاصة تلك المائدة التي تقام في مسجد الحسين والتي يقصدها العديد من الفقراء حيث الأكل البسيط والذي يطهي بطريقة بيتية والمكان البسيط حيث يجلسون علي الأرض ويأكلون ولكن مع هذا يشعرون بالرضا لأنهم في بيت الله الذي لا ينسي عباده .
وفي الشهر الكريم يتوافد آلاف من البشر على ميدان السيدة زينب وتقام احتفالات ويتغير شكل المنطقة تماما من منطقة أثرية لها قيمتها الدينية ويتوافد إليها الأجانب الي ازدحام شديد حيث تتحول الي سوق للباعة الجائلين والشحاذين حيث يتواجد الكثير من الباعة يحملون مختلف البضائع منها الفوانيس الرمضانية وغيرها وبجانبهم بعض الفقراء الذين ينتظرون "الحسنة" من المارة والمصلين المقتدرين ، بالإضافة الي عدد من موائد الرحمن يجتمع عليها معظم المتواجدين حول المسجد وقت أذان المغرب .
أم العواجز وأم العلم هكذا اشتهرت "السيدة نفيسة" حيث يطلق عليها اكثر من 19 لقب مختلف،وليس غريبا أن يحظى مسجد السيدة نفيسة بمكانة عظيمة عند المصريين الذين عرف عنهم حب آل البيت وأولياء الله الصالحين فمنذ وصولها إلى مصر عام 193 التفوا حولها وأحاطوها بحبهم ورعايتهم ودأبوا على زيارتها للاستفادة من علومها ويسألونها الدعاء وبعد وفاتها لم ينقطعوا عن زيارة ضريحها وزاد اعتقادهم في كرامات السيدة نفيسة ونفحاتها حيث أصبح يقينا لديهم أن المشهد النفيسي من المقامات التي يستجاب فيها الدعاء فنذروا النذور وأكثروا من الصلاة والدعاء بالمسجد .
ويختلف دائما مسجد السيدة نفيسة في رمضان فهناك طقوس يمارسها ملايين المريدين من محبي السيدة نفيسة لا تقتصر على الفقراء فقط،بل هناك طقوس اعتاد عليها المسجد في رمضان كإقامة موائد الرحمن والتى تكون على نفقة المتبرعين .
| |
|
|
|
|
|
| |
نسخة للطباعة
| | | | مرات قراءة الموضوع: 711 تقييم الموضوع : % عدد التعليقات : | |
| | | |
|
|
|