مــن نحن | اتصل بنـا | للمراسلة | أرسل إلى الخط الساخن 139 خدمة 139 فيديو الدليل الألبومات ألعاب يوتيوب تويتر فيسبوك
 
أخبار عاجلة O  اصابة ضابط و5 جنود فى إنقلاب سيارة شرطة بدمنهور | O  وقفة احتجاجية للعاملين بالنيابات والمحاكم..الأحد | O  مقتل 11شخص فى انفجار سيارة ملغومة بغداد | O  حبس عاطل ثلاث سنوات بتهمة ترويج المخدرات | O  هنحررهم وتمرد : فى الف مسكن لجمع التوقيعات | O  ضبط 180كيلو بانجو داخل أتوبيس بالاسماعيلية | O  أهالى بلبيس يقطعون الطريق بسبب انقطاع الكهرباء | O  وكيل الوزارة: لاوجود لحالات غش جماعى الشرقية | O  منحة من "مصر الخير" لتأهيل طلاب الدراسات العليا | O  ضبط عاطلين بـ 6 كيلو بانجو بالزقازيق | O  قائد الجيش الثانى يتفقد الوضع الامنى بالشيخ زويد | O  مصرع طفلة بطلق نارى فى مشاجرة بسوهاج | O  جبهة الإنقاذ تقاطع جلسات الشورى بسبب القضاة | O  وزير الثقافة: الفساد الذى وجدته مخيف | O  قنديل ومسعد يبحثان سبل الارتقاء بالتعليم الجامعى |
الرئيسية
مصر
اقتصاد
محافظات
حوادث
التعليم
توك شو
رياضة
العرب و العالم
عين على الشارع
تكنولوجيا
الخط الساخن 139
متغربين
ماسبيرو
تخاريف
فن و ثقافة
صحافة
القراء
طب
سياحة
سيارات
المــــرأة
 
المقالات 
 
 
من غير ليه
بقلم : محمد العزبى



رئيس.. اتنين.. تلاتة
 
22/06/2012 06:38:03 ص
   


كل ناس لها رئيس واحد. ولو بفارق صوت واحد. إلا أم الدنيا لها ثلاثة.. وأكثر!!
واحد في غرفة الانعاش يتفرج أو نتفرج عليه. يتعجب أو يتعذب.
ورئيسان مازال كل منهما داخل حلبة الملاكمة رافعاً يده: أنا الرئيس.. وهات يا عد في الأصوات. وطعن في الذمة.
إن غداً لناظره قريب. ولكنه أصبح بعد بعد غد.. بعدها هل يكف الجميع عن الكلام. فاللجنة العليا للانتخابات لا راد لقضائها ولا استئناف.
أعلن الدكتور "محمد مرسي" انه فاز.. لم يطق صبراً. فزلزلت الأرض من تحت أقدام أعدائه قبل أن يستردوا أنفاسهم وينطق ناطق باسمهم: بل نحن الفائزون. والفريق "شفيق" هو الرئيس!
ومازالت الأرض تقذف الحمم بالكلام.
أيدينا علي قلوبنا مما قد يأتي به القدر أو ما نفعله بأنفسنا. أو نجد أنفسنا في بحر من الدم. مازلنا نبحث حتي اليوم عن اللهو الخفي الذي أطلق الرصاص وجنرالات الداخلية أبرياء!
وهات يا تعليقات تبدو وكأنها فكاهات. فهم لا يذكرون علي المواقع الالكترونية عن إعلان مرسي فوزه إلا قوله والميكروفون مفتوح : "قول للأولاد اني طالع علي التليفزيون الآن"..
ومن كلمات شفيق وليست الأخيرة قوله لأنصاره أمام بيته: كفاية محتاجين ننام.
ويقولون: تقدم الناخب بكل ثقة وأخذ ورقة التصويت من القاضي. ثم دخل خلف الستارة باحثاً عن اسم شفيق. ففوجئ بوجود العلامة أمام مرسي. فتعجب من الكرامات. وقال صارخاً: "مدد".. ثم أجهش بالبكاء.
وعن المليون تزوير كتبت الدكتورة "نوال عمر": يعني الإخوان اتفقوا مع المطابع الأميرية ووضعت مليون بطاقة متعلم عليهم مرسي. القاضي خد الورقة وماشفش العلامة..والناخب خد الورقة وماشفش العلامة.. الناخب علم علي الورقة وماشفش العلامة.. وحطها في الصندوق.. إلي آخره. ولو أن الدكتور "ضياء رشوان" يقول: ان هناك ما يقرب من ثلاثة ملايين صوت غير موثقة من مختلف الدوائر ما بين قصر النيل والوادي الجديد.
ولم يمنع ذلك أن يغضب عمال المطبعة الأميرية ويقطعون الطريق!!
بدأ كل فريق يشكل وزارته. ولو انني لم أهتم بالأسماء فالمسألة مازال فيها كلام. والوزراء عندنا مقاس واحد. لا فرق بين اشتراكي ورأسمالي أو بين المكفهر وأبو ضحكة جنان.. تتغير فقط الأقنعة. فالوزارة مهنة تتقمص صاحبها والتصريحات جاهزة.
تمنيت لأسباب شخصية لو أن زميلتنا العزيزة "يسرية رجب" أصبحت وزيرة كما تنبأت بعض الصحف فهي من "رجال" شفيق المخلصين.. زوجها "جلال دويدار" رئيسي في جمعية الكتاب السياحيين.. وشقيقها الدكتور "حسن رجب" صديقي الكاتب الصحفي الذي اختار التفرغ أستاذاً بالجامعة الأمريكية.. وكلهم رفاق طريق وسفر.
رئيسان حتي الآن.. أطل الثالث عليهم بمرضه. أو بذنوبه. أو بشيخوخته!
علي كورنيش مستشفي المعادي يقف نفر من أبنائه غير علاء وجمال يبكون ويولولون ويقرءون له الفاتحة. مترحمين علي أيامه السابقة. فيلعنهم نفر آخر من المارة لا يذكرون منه إلا كل سوء. فيقع تلاسن يصل إلي حد الاشتباك.
ألم ينته الأمر.. أو ان "حسني" مازال في جراب الحاوي؟!.

 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 445        
تقييم الموضوع : %
عدد التعليقات : 
ممتاز   جيد   ضعيف      
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق

التعليقات المسيئة سلوك غير حضاري
 
مقالات أخرى للكاتب
O

يا رب حسن الختام

O

مَن يُفتي ولم يعُد "مالك" في المدينة؟!

O

فن الحرب في السياحة

O

قلوبنا وأقلامنا مع النقيب

O

الرجل الخارق

O

انه في يوم الجمعة

المزيد
اقرأ أيضا
أخر الأخبــــار
تصميم وتطوير
دار التحرير للطبع و النشر - الإدارة المركزية للحاسب الآلي
قسم البرمجة و التطوير
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012