|
|
|
| | من غير ليه بقلم : محمد العزبى

رئيس.. اتنين.. تلاتة | | | | 22/06/2012 06:38:03 ص | | |
كل ناس لها رئيس واحد. ولو بفارق صوت واحد. إلا أم الدنيا لها ثلاثة.. وأكثر!!
واحد في غرفة الانعاش يتفرج أو نتفرج عليه. يتعجب أو يتعذب.
ورئيسان مازال كل منهما داخل حلبة الملاكمة رافعاً يده: أنا الرئيس.. وهات يا عد في الأصوات. وطعن في الذمة.
إن غداً لناظره قريب. ولكنه أصبح بعد بعد غد.. بعدها هل يكف الجميع عن الكلام. فاللجنة العليا للانتخابات لا راد لقضائها ولا استئناف.
أعلن الدكتور "محمد مرسي" انه فاز.. لم يطق صبراً. فزلزلت الأرض من تحت أقدام أعدائه قبل أن يستردوا أنفاسهم وينطق ناطق باسمهم: بل نحن الفائزون. والفريق "شفيق" هو الرئيس!
ومازالت الأرض تقذف الحمم بالكلام.
أيدينا علي قلوبنا مما قد يأتي به القدر أو ما نفعله بأنفسنا. أو نجد أنفسنا في بحر من الدم. مازلنا نبحث حتي اليوم عن اللهو الخفي الذي أطلق الرصاص وجنرالات الداخلية أبرياء!
وهات يا تعليقات تبدو وكأنها فكاهات. فهم لا يذكرون علي المواقع الالكترونية عن إعلان مرسي فوزه إلا قوله والميكروفون مفتوح : "قول للأولاد اني طالع علي التليفزيون الآن"..
ومن كلمات شفيق وليست الأخيرة قوله لأنصاره أمام بيته: كفاية محتاجين ننام.
ويقولون: تقدم الناخب بكل ثقة وأخذ ورقة التصويت من القاضي. ثم دخل خلف الستارة باحثاً عن اسم شفيق. ففوجئ بوجود العلامة أمام مرسي. فتعجب من الكرامات. وقال صارخاً: "مدد".. ثم أجهش بالبكاء.
وعن المليون تزوير كتبت الدكتورة "نوال عمر": يعني الإخوان اتفقوا مع المطابع الأميرية ووضعت مليون بطاقة متعلم عليهم مرسي. القاضي خد الورقة وماشفش العلامة..والناخب خد الورقة وماشفش العلامة.. الناخب علم علي الورقة وماشفش العلامة.. وحطها في الصندوق.. إلي آخره. ولو أن الدكتور "ضياء رشوان" يقول: ان هناك ما يقرب من ثلاثة ملايين صوت غير موثقة من مختلف الدوائر ما بين قصر النيل والوادي الجديد.
ولم يمنع ذلك أن يغضب عمال المطبعة الأميرية ويقطعون الطريق!!
بدأ كل فريق يشكل وزارته. ولو انني لم أهتم بالأسماء فالمسألة مازال فيها كلام. والوزراء عندنا مقاس واحد. لا فرق بين اشتراكي ورأسمالي أو بين المكفهر وأبو ضحكة جنان.. تتغير فقط الأقنعة. فالوزارة مهنة تتقمص صاحبها والتصريحات جاهزة.
تمنيت لأسباب شخصية لو أن زميلتنا العزيزة "يسرية رجب" أصبحت وزيرة كما تنبأت بعض الصحف فهي من "رجال" شفيق المخلصين.. زوجها "جلال دويدار" رئيسي في جمعية الكتاب السياحيين.. وشقيقها الدكتور "حسن رجب" صديقي الكاتب الصحفي الذي اختار التفرغ أستاذاً بالجامعة الأمريكية.. وكلهم رفاق طريق وسفر.
رئيسان حتي الآن.. أطل الثالث عليهم بمرضه. أو بذنوبه. أو بشيخوخته!
علي كورنيش مستشفي المعادي يقف نفر من أبنائه غير علاء وجمال يبكون ويولولون ويقرءون له الفاتحة. مترحمين علي أيامه السابقة. فيلعنهم نفر آخر من المارة لا يذكرون منه إلا كل سوء. فيقع تلاسن يصل إلي حد الاشتباك.
ألم ينته الأمر.. أو ان "حسني" مازال في جراب الحاوي؟!. | |
|
|
|
| |
نسخة للطباعة
| | | | مرات قراءة الموضوع: 445 تقييم الموضوع : % عدد التعليقات : | |
| | | |
|
|
|