مــن نحن | اتصل بنـا | للمراسلة | أرسل إلى الخط الساخن 139 خدمة 139 فيديو الدليل الألبومات ألعاب يوتيوب تويتر فيسبوك
 
أخبار عاجلة O  شرابى: يطالب الشورى بسرعة إصدار قانون السلطة القضائية | O  إنبى يخسر من سان جورج 2/صفر في الكونفدرالية | O  أحياء القاهرة تكثف حملاتها لإزالة إشغالات الشوارع | O  منصور رئيسًا للمحكمة الدستورية | O  الائتلاف السوري يطالب الجامعة العربية بالتدخل إنقاذها من الحصار | O  ترقية مدير أمن أسوان إلى منصب مساعد الوزير | O  محافظ الغربية : القمح المورد 6 أضعاف العام الماضى | O  البورصة تربح 1.2 مليار جنيه فى أولى جلسات الأسبوع | O  الشورى توصى وزارة المالية بمراجعة أجور العاملين بالنقل | O  محافظ الغربية يتفقد لجان امتحانات الشهادة الاعدادية | O  وزير الشباب يعلن عن مشروع كثيف العمالة مع "الإجتماعى للتنمية" | O  دراج :104 مليار جنيه من ميزانية الدولة لاسيوط | O  اعتصام مذيعي راديو مصر أمام مكتب وزير الإعلام | O  وزيرا الشباب والإتصالات يفتتحان معرض مشروعات الشباب | O  جملة مفيدة يستكمل الليلة ملف قناة السويس |
الرئيسية
مصر
اقتصاد
محافظات
حوادث
التعليم
توك شو
رياضة
العرب و العالم
عين على الشارع
تكنولوجيا
الخط الساخن 139
متغربين
ماسبيرو
تخاريف
فن و ثقافة
صحافة
القراء
طب
سياحة
سيارات
المــــرأة
 
المقالات 
 
 
بالمنطق
بقلم : مؤمن ماجد



تقسيم الوطن
 
24/06/2012 02:40:27 ص
   

أتابع بقلق بالغ ما يحدث في ميدان التحرير.. وتذكرت القصة القديمة المعروفة عن أن سيدتين اختلفتا علي بنُوة طفل. كل منهما تدعي أنها أمه. ولديها الحجج والمستندات... واحتار القاضي. فقرر أن يقطع الطفل بالسيف إلي نصفين. ويعطي كلاً منهما نصفاً.. صرخت واحدة منهما طالبة أن يُترك الطفل للسيدة الأخري... هنا أدرك القاضي أن هذه هي الأم الحقيقية.
الآن كلنا نوافق علي تقسيم الطفل... ليس فقط إلي نصفين. ولكن إلي قطع صغيرة لإرضاء كل الطامعين... الكل يصر علي تمزيق الوطن... الجميع يتاجر باسم الثورة... ونحن حائرون... هل نقبل القسمة أم نترك لهم الطفل لنحافظ علي حياته؟!!
مصر تتعرض لمحاولات إلغاء هويتها.. العلم استبدلوه بأعلام أخري رفرفت في التحرير ومرسومة في وجدانهم الحلم المصري استبدلوه بحلم الولايات المتحدة الإسلامية... الوطن ضاعت أوصاله في ميدان تحول من رمز للثورة إلي وكر للفوضي.
أكتب هذا المقال قبل إعلان اسم الرئيس... هل هو محمد مرسي الذي نصَّب نفسه قبل إعلان النتيجة وأصبح رئيساً بوضع اليد... أم أحمد شفيق وهو ليس ملاكاً. وإنما يراهن علي أن الجميع يرفض الممارسات الصبيانية لتيار الإسلام السياسي؟!!
أنصار مرسي قسموا الشعب إلي قسمين... مَن ليس معهم فهو عدو لهم... هو صاحب أجندة خاصة. ومن الفلول ومن أعداء الثورة ومن الضالين المضللين.
أصوات تتعالي وتدعو إلي الجهاد أو الاستشهاد... هي الحرب المقدسة... هي نُصرة الإسلام والدفاع عن العقيدة... وكأننا مجتمع غارق في الدنس والكفر والإلحاد... يستغلون النزعة الدينية الفطرية في الشخصية المصرية. لتحقيق مكاسب سياسية.
الحرب المقدسة ستكون ضد مَن؟!.. ولصالح مَن؟!.. مَن القاتل ومَن المقتول؟!.. مَن الطرف الآخر الذي سيخوضون الحرب ضده؟!.. أهو جيش مصر رمز الوطن... شرف الأمة... هل سيقاتلون جنود مصر؟!.. هل يهتفون يريدونها سوريا. وسنجعلها ليبيا؟!.. المعني واضح وخطير.
أنتظر النتيجة مثلكم... وأزعم أن الجانب الأعظم من المصريين يستعد للامتثال للنتيجة أياً كانت... لأن تلك مبادئ الديمقراطية. ولكن هل توافقون إذا لم يأت رئيسكم؟!!
أيها السادة.. مصر ليست بلا صاحب... مصر يملكها شعب لن يغتصب أحد إرادته... لن تتاجر جماعة بأحلام وطن ومستقبله... احذروا غضب البسطاء... احترسوا من سخط الصامتين... لا تمزقوا الطفل بالسيف إلي نصفين.

 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 385        
تقييم الموضوع : %
عدد التعليقات : 
ممتاز   جيد   ضعيف      
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق

التعليقات المسيئة سلوك غير حضاري
 
مقالات أخرى للكاتب
O

آه يا وطن

O

زمن عبده موته

O

تبرع يا مؤمن

O

الداء.. أسعار الدواء

O

صديقي محمود نافع

O

"الانون" يا مرسي

المزيد
اقرأ أيضا
أخر الأخبــــار
تصميم وتطوير
دار التحرير للطبع و النشر - الإدارة المركزية للحاسب الآلي
قسم البرمجة و التطوير
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012